فازت ثلاث طالبات سعوديات من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن السعودية للبنات -ومقرها العاصمة السعودية الرياض، مؤخراً، في مبادرة خاصة أطلقتها الجامعة الحكومية بهدف مواجهة تبعات جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

واستهدفت المبادرة -التي جاءت بعنوان (تحدي كورونا كوفيد-19)- نحو 38 ألف طالبة للمشاركة في المسابقة؛ الصحي والاجتماعي، واختيرت أفضل 40 مشاركة من إجمالي المشاركات.

إسوارة وتطبيق للأجهزة النقالة وحافلة

وقالت الجامعة إنها رشحت ثلاث مشاركات للفوز: الأولى إسوارة لتعقيم اليدين لرفع مستوى الوقاية، والحد من استهلاك البلاستيك والقفازات، للطالبتان فاطمة ملاقي الصامل ومشاعل ملاقي الصامل. أما المشاركة الثانية، فهي تطبيق برمجي لكافة الأجهزة المحمولة لتقديم المعلومات، ونشر الوعي بما يخص فيروس كورونا المستجد، للطالبة عبير عوض الشمري، وكانت المشاركة الثالثة فكرة حافلة: نعتني بك، المزودة بمواد غذائية وطبية لخدمة جميع أحياء منطقة الرياض، وحافلة في المجال الصحي متخصصة في أخذ العينات داخل الأحياء لعزل الأحياء الموبوءة، للطالبة سحاب عمر الفليج.

وتم تقييم المشاركة اعتمادًا على شروط المسابقة بحيث تكون الفكرة حديثة وأصيلة مستندة على أساس علمي قابل للتطبيق، وتساهم في تطوير الثقافة الصحية المجتمعية، بالإضافة إلى بنود تفصيلية كطريقة التنفيذ والتكلفة التقريبية.

وقالت عميد شؤون الطالبات الدكتورة منيرة بنت عبد الرحمن المقرن إن «المبادرة تسعى إلى تحويل التحدي إلى فرص، ونبحث عن التميز والتجديد في تقديم الخدمات والأنشطة بشكل عام»، مضيفة إن «الهدف من هذا التحدي هو إيجاد حلول تساهم في المكافحة، والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد من خلال حث الطالبات على إيجاد طرائق مبتكرة لتأمين المستلزمات الأساسية بطرق آمنة».

مسابقة تحدي كورونا

وكانت جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن أطلقت، في أواخر مارس/آذار 2020، مسابقة تحدي كرونا كوفيد-19 لتسهم في دعم الإجراءات التي تتخذها المملكة العربية السعودية لاحتواء فيروس كورونا المستجد، ودعت الجامعة جميع طالبات وخريجات الجامعة للمشاركة في طرح حلول تساهم في مكافحة والحد من انتشار الفيروس من خلال المشاركة في مسارات التحدي وهي مسار الصحة؛ الاهتمام والعناية بالطاقم الصحي والمرضى للمساعدة في عدم انتقال العدوى. ومسار خدمة المجتمع؛ الاهتمام والعناية بالأسرة في المجتمع من خلال توفير المستلزمات الغذائية والصحية بطريقة آمنة أو من خلال ابتكارات تساهم في مكافحة انتشار العدوى، مع اشتراط الجامعة على أن تكون المشاركة تتسم بأصالة الفكرة والتميز وقابلة للتطبيق.

وأطلقت جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، في مطلع أبريل/نيسان 2020 أيضًا، مبادرة تمويل الأبحاث الموجهة والهادفة إلى استثمار القدرات البحثية في الجامعة لإيجاد حلول علمية تسهم في علاج جائحة فيروس كورونا المستجد والحد من آثاره الاقتصادية والاجتماعية والنفسية في السعودية.

وشرعت الجامعات ومراكز البحوث والمستشفيات المتقدمة في السعودية في العمل، مؤخرًا، في إطلاق مبادرات بحثية متخصصة بهدف إيجاد دواء أو لقاح لفيروس كورونا المستجد الذي اجتاح معظم دول العالم، بالإضافة إلى انطلاقها في صناعة أجهزة للتصدي لعدوى الفيروس الذي تسبب بموت مئات الآلاف حول العالم.

وكانت السعودية اتخذت، منذ مارس/آذار 2020، إجراءات مشددة لمواجهة جائحة كوفيد-19، منها تعليق الدراسة، وتعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتاً، وتعليق العمل بالبصمة في الدوائر الحكومية، وتعليق الرحلات الجوية الدولية، بالإضافة إلى إطلاقها تطبيقات إلكترونية متنوعة تتعلق بمكافحة وتصدي وباء كوفيد-19 بين مواطنيها والمقيمين.

Leave a Reply